تمطر السماء قطعًا من قلبي

تعاقبنا الأيام والأشياء التي نحب بالصمت
تسحقنا داخله
أمد يدي نحو الكلمات أحاول إيجاد الجزء المفقود
دائمًا، أشعر إنني في حالة تيه مستمر، لا أملك معجزة تهبني الأجوبة الكاملة والواضحة دون أن تدسها عند عتبة باب ركضت طويلًا لأصل إليه وحين وصلت أدركت أن مايندس تحت العتبة هو قلبي المُحطم كانت تكنسه العاملة التي تهتم بهذا المنزل المهجور، المنزل الذي قالوا أن صاحبه لقي حتفه في حادث شنيع
لكنها في كل مرة يسقط من قلبي جزء كأنما تمطر السماء عليها بجراح لاتخصها شعرت معها أن المحافظة عليها وطبطبتها بطريقة ما لذا كانت تكنسها برفق وتخبئها وبقيت طوال سنينها تجمع هذه القطع المتفرقه التي تنكسر مني، وحين وصلت شعرت بنبض في معدتي كأن مابقي من هذا القلب الهزيل يرتعد الآن
أحس بأن أشلائه تنتظره وأن مايبحث عنه هو ” نفسه” التي تناثرت مع كل صمت تنفجر معه أخيرًا
وهذا المنزل الذين يظنون أن صاحبه توفى كان في الحقيقة روحي روحي الفارغة تحرسها الأغنيات كل ليلة
.وأنا بسنين كثيرة من الركض ماعادت حتى الروح التي تخصني منزل

شهد الغامدي

التعليقات

أضف تعليق